عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي
119
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
مثل آذان الفيلة ، قال : هذه سدرة المنتهى ، وإذا بأربعة أنهار ، نهران باطنان ونهران ظاهران ، فقلت : ما هذان النهران يا جبريل ؟ قال : أما الباطنان فنهران في الجنة ، وأما الظاهران فالنيل والفرات ، ثم رفع لي البيت المعمور [ يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ] « 1 » ، ثم أتيت بإناء من خمر وإناء من لبن وإناء من عسل ، فأخذت اللبن ، فقال : هي الفطرة أنت عليها وأمّتك ، ثم فرضت عليّ الصلاة خمسين صلاة كل يوم ، فرجعت فمررت على موسى فقال : بم أمرت ؟ قال : أمرت بخمسين صلاة كل يوم ، قال : إن أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل يوم ، وإني واللّه قد خبرت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة ، فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك ، فرجعت فوضع عني عشرا ، فرجعت إلى موسى فقال مثله ، فرجعت فوضع عني عشرا ، فرجعت إلى موسى فقال مثله ، فرجعت فوضع عني عشرا ، فرجعت إلى موسى فقال مثله ، [ فرجعت ] « 2 » فأمرت بعشر صلوات كل يوم ، فرجعت فقال مثله ، فرجعت فأمرت بخمس صلوات كل يوم ، [ فرجعت إلى موسى فقال : بما أمرت ؟ قلت : أمرت بخمس صلوات كل يوم ] « 3 » ، قال : إن أمتك لا تستطيع خمس صلوات كل يوم وإني قد جربت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك ، قال : سألت ربي حتى استحييت ، ولكني أرضى وأسلم ، قال : فلما جاوزت نادى مناد : أمضيت
--> ( 1 ) زيادة من الصحيحين . ( 2 ) مثل السابق . ( 3 ) مثل السابق .